العظيم آبادي

139

عون المعبود

القاري ، وأما أبو صفوان فقال عن يونس إن عبد الرحمن بن عبد بإسقاط لفظ القاري وهذا هو الفرق بين روايتهما . وعبد الرحمن هذا هو ابن عبد بغير إضافة والقاري بتشديد الياء منسوب إلى القارة قبيلة مشهورة بجودة الرمي ( أو عن شئ منه ) أي من الحزب . والحديث يدل على مشروعية اتخاذ ورد في الليل وعلى مشروعية قضائه إذا فات لنوم أو عذر من الأعذار ، وأن من فعله ما بين صلاة الفجر إلى صلاة الظهر كان كمن فعله في الليل . وفيه استحباب قضاء التهجد إذا فاته من الليل . ولم يستحب أصحاب الشافعي قضاءه . إنما استحبوا قضاء السنن الرواتب قاله الشوكاني ( كتب له ) قال القرطبي : هذا الفضل من الله تعالى وهذه الفضيلة إنما تحصل لمن غلبه نوم أو عذر منعه من القيام مع أن نيته القيام . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( باب من نوى القيام فنام ) ( عن رجل عنده رضى ) وفي رواية النسائي من طريق أبي جعفر الرازي عن محمد بن المنكدر أنه الأسود بن يزيد ( يغلبه ) الضمير المنصوب إلى امرئ ( عليها ) أي على الصلاة ( نوم ) فاعل يغلبه ( إلا كتب له أجر صلاته ) يفيد أنه يكتب له الأجر وإن لم يقض ، فما جاء من القضاء فللمحافظة على العادة ولمضاعفة الأجر والله أعلم . قال المنذري : وأخرجه النسائي . والرجل الرضي هو الأسود بن يزيد النخعي قاله أبو عبد الرحمن السلمي .